من جوار الإمامين الكاظمين "عليهما السلام" مجلس تأبيني خاص أُهدي ثوابه إلى روح الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخا_من_ئي
تكريماً وتخليداً لعلم من أعلام الأمة وقادتها، ووفاءاً وعرفاناً لرمز من الرموز الدينية سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخا_من_ئي "رضوان الله عليه" الذي ارتقى شهـ.ـيداً وقائداً، ومقداماً وحكيماً، ومؤمناً شامخاً مُلبياً نداء ربه ملتحقاً بقافلة الشهداء السعداء، الذي ترك فينا أثراً عميقاً لا يمكن نسيانه، حين صوّر لنا تضحياته الجليلة مع ثلة طيبة من الرجال المؤمنين، من الذين نذروا أنفسهم الزكية، وبذلوا مهجهم التقية لنصرة دينهم وقضيتهم وعقيدتهم السمحاء، لم يأبهوا للظلم والاستبداد الذي وقع عليهم من قبل غطرسة الكفـ.ـر والطغيـ.ـان، لأنهم أهل للحق وإحقاقه في الأرض، إذ أُترعت قلوبهم بالإيمان والشغف بحُب أهل بيت النبوة "عليهم السلام" وطرّزوا بدمائهم الطاهرة ثوب النصر والكرامة، ووفاءً وعرفاناً لفقيدنا الشهيد سماحة السيد الخا_من_ئي، ورموز الجهاد في درب العقيدة أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة المجلس التأبيني الذي أهدي ثوابه إلى تلك الأرواح الطاهرة، وكان في استقبال المعزّين من الشخصيات الدينية والاجتماعية والزائرين الكرام بكلمات الترحيب والمواساة السيد الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الكاظمين الجوادين الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، وأعضاء مجلس الإدارة الموقّر، وخدّام العتبة المقدسة.
وشهد المجلس تلاوات قرآنية مباركة بمشاركة قرّاء العتبة المقدسة، وقراءة دعاء الفرج المبارك لبقية الله الحجة بن الحسن المنتظر "عجل الله فرجه الشريف"، والترحم على أرواح الشهداء الذين ستبقى ملاحمهم وبطولاتهم إن شاء الله تعالى مشعلاً لا ينطفئ تنير دروب المجاهدين والمقاومين الرافضين للظلم والجور المناصرين لإعلاء كلمة الحق المُبين.
وتنعى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة السيد الشهيد "رضوان الله عليه" ببالغ الحزن وعظيم الأسى، متقدمةً بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذويه ومحبيه وسائر المؤمنين، سائلةً الباري عزّ وجلّ له الرضوان والقبول في جنان الخلد، وأن يجعل قبره دار الكرامة والنعيم، ببركة الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام".

















