سفراء التبليغ الحوزوي يرافقون الملايين في الزيارة الرجبية
حظيت الزيارة الرجبية المباركة باهتمام واسع ومباركة من قبل المرجعية الدينية الرشيدة، من خلال الحضور الفاعل لسفراء المشروع التبليغي الحوزوي، إذ جددت كوكبة من أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية وطلبة العلوم الدينية حضورهم السنوي لإحياء ذكرى شهادة الإمام موسى بن جعفر الكاظم "عليه السلام"، وممارسة دورهم التوجيهي والتوعوي بين الجموع المليونية الوافدة إلى مدينة الكاظمية المقدسة لأداء مراسم زيارة سابع الأئمة الأطهار "عليهم السلام".
وحرص المبلغون على أن يكون الزاد الفكري والغذاء العقائدي حاضراً بين قوافل الزائرين الكرام، من خلال بيان أهم المسائل الشرعية الابتلائية المرتبطة بالعبادات والمعاملات، إلى جانب تقديم التوجيهات والإرشادات المستوحاة من نهج أهل البيت "عليهم السلام"، بما يسهم في ترسيخ أهداف هذه الزيارة المليونية وتعميق مضامينها الروحية والرسالية.
وجاءت هذه الجهود المباركة مسترشدة بنهج المرجعية الدينية العُليا، متمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني "دام ظله الوارف"، امتثالاً لقوله المبارك: (وقد رغّب الله تعالى إلى زيارة مشاهدهم تخليداً لذكرهم وإعلاءً لشأنهم وليكون ذلك تذكرةً للناس بالله تعالى وتعاليمه وأحكامه).
وشهد المشروع التبليغي في مدينة الكاظمية المقدسة انتشاراً واسعاً وجهوداً متميزة هذا العام، إذ شارك فيه (250) مبلغ توزعوا على (50) محطة استفتائية داخل مدينة الكاظمية المقدسة، إضافة إلى (66) محطة أخرى انتشرت على طرق ومسارات الزائرين في مناطق بغداد.
كما أسهمت نحو (100) مبلّغة أسهمن في أداء الدور التوجيهي والتثقيفي للزائرات الكريمات داخل الصحن الشريف، في إطارٍ يعكس تكامل الجهود التبليغية والخدمية.
ورافقت هذه الأنشطة حملة متخصصة لتصحيح قراءة سورة الفاتحة وقصار السور المباركة، حيث جرى افتتاح (20) محطة خصصت لهذا الغرض، ضمن منظومة العمل المرتبطة بالمشروع التبليغي، بما يعزز الوعي الديني ويخدم الزائرين الكرام.
وقد لاقت هذه الجهود إقبالاً وتفاعلاً كبيرين من قبل الزائرين الكرام، بدعمٍ ومؤازرة من ممثلية المرجعية الدينية العُليا في مدينة الكاظمية المقدسة، وبالتنسيق مع الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة، بما يعكس تكامل الأدوار لخدمة هذه المناسبة الإيمانية العظيمة.





