الكرم نهج آل محمد.. موكب خدّام الإمامين الجوادين قدوة في الضيافة والإخلاص
العطاء هو فضيلة نابعة من أخلاق آل محمد وهو إرث عظيم، غُرست جذوره في تربة الإيمان على أيدي الأئمة الأطهار "عليهم السلام"، الذين أرسوا قواعد الكرم، وشرعوا قوانين السخاء، حين جادوا بأعز ما يملكون ابتغاء مرضاة لله تعالى.
وفي هذا السياق شهد موكب خدّام الإمامين الجوادين أعلى درجات الضيافة في تقديم أفضل ما يمكن تقديمه للزائرين الكرام وبما يليق بكرم الإمامين الكاظمين "عليهما السلام"، بروح ولائية ثابتة، وتفانٍ منقطع النظير ودوافع إنسانية يحيطها الإخلاص والحرص الدائم على أداء هذه الخدمة الجليلة.
وجاءت هذه الجهود برعاية مباركة وإشراف من لدن الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الكاظمين الجوادين الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي الذي يواصل متابعته الحثيثة لهذه المسيرة الخدمية الجليلة، دعماً لنجاح الخطط الخدمية المصاحبة لموسم الزيارة الرجبية المباركة.
وقد أحاط موكب خدّام العتبة الكاظمية المقدسة الزائرين الكرام بعناية خاصة وترحيب بالغ، أثناء توافدهم إلى رحاب الحرم الكاظمي الشريف لإحياء الزيارة الرجبية، مقدّمين لهم مختلف خدمات الضيافة، ساعين لنيل شرف هذه الخدمة المباركة، إيماناً منهم بنهج أئمة أهل البيت "عليهم السلام"، وتجسيداً لمعاني الإخلاص في خدمة الزائرين الكرام.







