أسبوع نسائم الجواد يستضيف كوكبة من القوات الأمنية والدوائر الخدمية والصحية في مدينة الكاظمية المقدسة

بزغ فجر جديد بولادة نور الإمام محمد الجواد "عليه السلام" تاسع أئمة الهدى، فغدا ميلاده إشراقة خالدة في سجل التاريخ الإنساني، إذ جسّد بأقواله ومواقفه المعاني السامية للنهج الرسالي، وحمل أمانة المسؤولية الإلهية بحكمة وبصيرة، لترسم مسيرته المباركة للأمة معالم الهداية والرشد.

واحتفاءً بهذه المناسبة المباركة، وضمن فعاليات أسبوع نسائم الجواد الثقافي، استضافت العتبة الكاظمية المقدسة كوكبة من منتسبي القوات الأمنية وموظفي الدوائر الخدمية والصحية في مدينة الكاظمية المقدسة، وذلك في قاعة سيدنا الحمزة بن عبد المطلب "عليه السلام"، بحضور ممثل المرجعية الدينية العُليا في مدينة الكاظمية المقدسة سماحة الشيخ حسين آل ياسين "دامت توفيقاته"، ونائب الأمين العام للعتبة المقدسة الأستاذ علي عبد الحسين السقا، وعضو مجلس الإدارة الدكتور إيهاب ناجي، إلى جانب عددٍ من مسؤولي أقسام العتبة المقدسة.

استهل الحفل بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة لممثل المرجعية الدينية العُليا، أشار فيها إلى أهمية استلهام الدروس من سيرة شباب الأئمة الإمام محمد الجواد "عليه السلام"، والتأكيد على أن العراق قد تشرّف بوجود أهل البيت "عليهم السلام" الذين كانوا ولا يزالون منبعاً للمعرفة، ومناراً للخير، ومصدراً للبركة والعطاء.

كما شدّد سماحته على ضرورة تعزيز روح الخدمة المجتمعية، ولا سيّما في مدينة الكاظمية المقدسة، وهي مقبلة على الزيارة الرجبية المباركة لإحياء ذكرى شهادة الإمام موسى بن جعفر الكاظم "عليه السلام"، بما تتطلبه من تكاتف الجهود وتكامل الأدوار لخدمة الزائرين الكرام.

وشهد الحفل جلسة حوارية مع سماحة الشيخ آل ياسين، جرى خلالها تبادل الحديث مع الضيوف في وقفات فقهية وعقائدية، عكست سعة الاطلاع ورجاحة الفكر، وأضاءت مساحات من الوعي الديني والمعرفي.

واختتمت فقرات الحفل بفقرة إنشادية قدّمها الخادم صادق الأنصاري، أعقبتها إقامة مأدبة إفطار في مضيف الإمامين الجوادين "عليهما السلام"، في أجواء إيمانية جسّدت معاني المحبة والولاء والخدمة.