من جوار الإمامين الكاظمين "عليهما السلام" محفل قرآني خاص أُهدي ثوابه إلى أرواح شهداء العراق

أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة/ مركز القرآن الكريم التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية وبالتعاون مع هيأة الحشد الشعبي/ مديرية التوجيه العقائدي مجلساً قرآنياً خاصاً ضمن فعاليات محفل ترانيم السماء الأسبوعي ترحماً على أرواح الشهداء السعداء أبطال معارك الانتصار والتحرير الذين وهبوا أنفسهم في سبيل الحقّ لحماية أرض المقدسات حتى توّجوا صفحات مسيرتهم بالنصر المُبين، بحضور نائب الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة المهندس سعد محمد حسن، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، وكوكبة من الأساتذة والمختصين بالشأن القرآني، وجمع من زائري الإمامين الجوادين "عليهما السلام".
شهد المحفل في هذا الأسبوع استضافة كلّ من قارئ العتبة الرضوية المقدسة هادي اسفيداني، والمقاتل القارئ علي الموسوي، والقارئ ياسر الحسني، حيث صدحت حناجرهم بتلاوات قرآنية مباركة تعطّرت بها أجواء الصحن الكاظمي الشريف.
كما شهد المحفل قراءة زيارة الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام"، وفقرة إضاءات قرآنية استضيف خلالها فضيلة الشيخ منير العامري "دامت توفيقاته" استعرض خلالها المعنى اللغوي والاصطلاحي لكلمة الشهيد والشهادة، والتي تعني حَرْفِيًّا (شاهد)، واللفظ يشير إلى من هو في مجرى الشهادة ويقتل في سبيل الله، والشهادة ليست شكلاً من أشكال الموت ولكنها صفة من صفات (الحياة المعقولة)، مستشهداً بقوله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، وأوضح فضيلته المكانة الرفيعة والكبيرة للشهيد في الدنيا والآخرة.
وتخلل المحفل القرآني مشاركة لفرقة إنشاد العتبة المقدسة بمجموعة من القصائد بهذه المناسبة الأليمة، واختتم بتوزيع الهدايا على القرّاء المشاركين من بركات الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام".