العتبة الكاظمية المقدسة.. كانت ولا تزال بقعة تحفّها الملائكة المقربون
ويشتهي جوارها العلماء والصالحون، عتبة طأطأت لها تيجان الملوك
وهامات السلاطين.. وتمرغ بترابها الشرف الرفيع.. باب الحوائج وباب المراد..
مَنزل الرحمات الإلهية والألطاف الملكوتية.. مهوى قلوب الأفئدة، إذن
حقّ لها أن تكون قلب الكاظمية وتاج بغداد