مجلس الجوادين الثقافي يعقد ندوته بعنوان: (الدور الثقافي والاجتماعي لمدينة بغداد)


بمباركة من قبل خادم الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام"، الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الدكتور حيدر حسن الشمّري، أستأنف مجلس الجوادين الثقافي بمكتبة الجوادين العامة في الصحن الكاظمي الشريف ندواته حضورياً بعد توقف دام لأكثر من سنتين بسبب جائحة كورونا، إذ عَقَدَ ندوته الثقافية الشهرية السابعة عشر بعد المائة بعنوان: (الدور الثقافي والاجتماعي لمدينة بغداد)، بحضور نخبة طيبة من الشخصيات العلمية والبحثية والأكاديمية وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي.
افتتحت جلسة الندوة بتلاوة أيٍ من كتاب الله العزيز شنّف بها أسماع الحاضرين قارئ العتبة المقدسة السيد قاسم الزاملي، بعدها استعرض الدكتور كاظم جواد المنذري في محورها الأول ورقة بحثية بعنوان: (بغداد بأقلام أعلام معاصرين)، تناول خلالها ما ورد في كتاب (أحاديث بغداد) للدكتور مصطفى جواد، وبيّنَ معنى أسم بغداد الوارد في النصوص المسمارية، كما أشار في حديثه إلى أهم معالمها وأسوارها، وأبوابها وأسواقها، وكذلك عرّج الباحث إلى كتاب (أثر المدارس العلمية البغدادية) لمؤلفه السيد حسن عيسى الحكيم. بعدها قدّم الباحث التراثي الأستاذ عادل العرداوي في المحور الثاني للندوة بحثاً بعنوان: (لمحةٌ تاريخية عن تأسيس أمانة بغداد)، موضحاً في حديثه عن تأسيس بلدية بغداد عام 1869 في عهد الوالي العثماني مدحت باشا، وكذلك أشار إلى قانون البلديات الصادر في عام 1923م وأيضاً إلى أهم الشخصيات البغدادية التي تولّت مهام أمين العاصمة خلال الحقب الزمنية المتعاقبة.
كما تخلّلت الندوة مشاركة للشاعر الأديب عبد الهادي صادق بقصيدة عنوانها: (بغداد .. ودعوة لمغترب) ومنها هذه الأبيات:
إيهِ بغداد أنتِ عشقي وحبّي *** وإنَّ روحي هامت بها وكياني
فيك عشتُ السنين زهواً وفخراً *** وأباهي الدنيا بكلّ مكانِ
عِشتُ والعيشُ فيك طلقٌ بهيٌ *** عطر تشرينَ في شَذى نيسانِ
واختتمت الجلسة التي تم إدارتها من قبل فضيلة الشيخ عماد الكاظمي بمداخلات ومناقشات من قبل السادة الحضور أثرَت الندوة من حيث الطرح والحوار.
وكان ضمن فعاليات الندوة الثقافية إقامة معرض للكتاب عرض فيه عددٍ من الكتب والمطبوعات والعناوين البغدادية القيّمة.